رغم أن الشكل النحيف يوحي بالابتعاد عن مشكلات الوزن، إلا أن خبراء الصحة يؤكدون أن الكوليسترول المرتفع قد يصيب حتى من يتمتعون بوزن طبيعي.
- بحسب موقع Only My Health، مستويات الكوليسترول تتأثر بعوامل متعددة: الوراثة، النظام الغذائي، العمر، الحالة الصحية، وبعض الأدوية، وليس الوزن وحده.
- من أبرز الأمثلة: فرط كوليسترول الدم العائلي، وهي حالة وراثية تجعل الجسم غير قادر على التخلص من الكوليسترول الضار “LDL”، ما يرفع المخاطر حتى لدى الأشخاص النحفاء.
- النظام الغذائي يلعب دورًا حاسمًا؛ فالدهون المشبعة (مثل الزبدة واللحوم الدسمة) قد ترفع الكوليسترول، بينما الدهون غير المشبعة (المكسرات، الزيوت النباتية، الأسماك الدهنية) تدعم صحة القلب.
- النشاط البدني عامل أساسي، إذ قد يكون الشخص نحيفًا لكنه قليل الحركة، مما يزيد احتمالية اضطرابات التمثيل الغذائي.
البعد الاقتصادي الصحي
- ارتفاع الكوليسترول لا يهدد الصحة فقط، بل ينعكس على تكاليف الرعاية الصحية وزيادة الأعباء الاقتصادية المرتبطة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
- الوقاية عبر الفحوصات الدورية، الغذاء المتوازن، والنشاط البدني المنتظم، تمثل استثمارًا طويل الأمد في خفض الإنفاق الصحي وتعزيز الإنتاجية المجتمعية.
النحافة ليست ضمانًا لصحة القلب؛ الفحص المبكر والوعي بالعوامل الوراثية والغذائية والبدنية هو الطريق الحقيقي لحماية الصحة وتقليل الأعباء الاقتصادية.
تم نسخ الرابط



